محمد دهدار
70
رساله علامه بزرگوار محمد دهدار در قضا و قدر (فارسى) (تعليقات حسن حسن زاده آملى)
و هيچ يك از حكما انكار اين طريق ننموده بلكه اثبات آن كرده چنان كه ارسطاطاليس مى گويد « : هذه الاقوال المتداولة كالسلم نحو المرتبة المطلوبة فمن اراد ان يحصلها فليحصل لنفسه فطرة اخرى » . و افلاطون الهى فرمود « : قد تحقق لى الوف من المسائل ليس لى عليها برهان » . و شيخ ابوعلى در مقامات العارفين گويد « : فمن احب ان يتعرفها فليتدرج الى ان يصير من اهل المشاهدة دون المشافهة ، و من الواصلين الى العين دوالسامعين للاثر » . اين بود آنچه كه خواستيم از قاضى نقل كنيم . در شرحى كه بر فصوص معلم ثانى فارابى نوشته ام در اين مطلب به تفصيل بحث كرده ام ، طالب بدانجا رجوع كند . محيى الدين عربى صاحب فصوص و فتوحات در فص صالحى فصوص الحكم بر اين رأى حكيم است كه تثليث اساس انتاج در معنويات است چنان كه اساس انتاج در خلق است . و تثليث در معنويات همان اصغر و اوسط و اكبر دليل است « ، فقام اصل التكوين يتكون على التثليث اى من الثلاثة من الجانبين من جانب الحق و من جانب الخلق ثم سرى ذلك ( اى حكم ذلك التثليث ) فى ايجاد المعانى بالادلة فلابد من الدليل ان يكون مركبا من ثلاثة ( و هى موضوع النتيجة و محمولها و الحد الاوسط ) على نظام مخصوص ( و هو نظم الشكل الاول و ما يرجع اليه عند الرد كالاشكال الثلاثة الاخرى ) و شرط